دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-29

إسرائيل اغتصبت فلسطينيين وارتكبت انتهاكات جنسية بحق معتقلين

أدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قائمة "الأطراف التي تتوافر بشأنها معلومات موثوقة حول الاشتباه بارتكابها أنماطا من الاغتصاب، وأشكال أخرى من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة".

ووفقا لوسائل إعلام عبرية، أن ذلك جاء في تقرير غوتيريش السنوي، الذي يغطي الفترة بين كانون الثاني، وكانون الأول 2025، وتناول حالات وثقتها الأمم المتحدة بشأن عنف جنسي ضد فلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية خلال اعتقالهم لدى الاحتلال.

وأفاد التقرير الذي جاء بعد يوم من إدراج إسرائيل في "القائمة السوداء" التابعة للأمم المتحدة، بأن "أنماط العنف الجنسي ضد فلسطينيين محتجزين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة استمرت خلال عام 2025"، مشيرا إلى أن "الحالات التي تحققت منها الأمم المتحدة يجب أن تُفهم كمؤشرات على نمط ممتد عبر فترات طويلة، لا كقائمة شاملة، في ظل استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بالوصول إلى أماكن الاحتجاز وإلى قطاع غزة".

وأشار التقرير إلى أن "الإبلاغ عن هذه الانتهاكات ظل يواجه صعوبات، من بينها تهديدات مباشرة نسبت إلى أجهزة الأمن التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، بهدف إجبار المعتقلين على عدم الإبلاغ عن الانتهاكات التي تعرضوا لها".

وبحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أفرجت إسرائيل، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عن 1,968 فلسطينيا كانوا محتجزين لديها، فيما لا يزال أكثر من 9,000 فلسطيني في السجون ومراكز الاحتجاز، بينهم أكثر من 4,000 من دون تهم أو محاكمة أو ضمن الاعتقال الإداري، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن الاعتقال التعسفي.

ووفق التقرير، فقد تحققت الأمم المتحدة، "من حالات عنف جنسي مرتبطة بالنزاع، بما في ذلك بوصفها شكلا من أشكال التعذيب، طالت 14 رجلا و7 نساء و9 فتيان وفتاة واحدة من قطاع غزة والضفة الغربية، ووقعت 13 حالة من هذه الحالات خلال عام 2025، فيما تعود 18 حالة أخرى إلى عامي 2023 و2024".

وشملت الانتهاكات التي وثقها التقرير "الاغتصاب، بما في ذلك باستخدام أدوات، والاغتصاب الجماعي، ومحاولات الاغتصاب، والعنف الجسدي الموجه إلى الأعضاء التناسلية، وإطلاق النار المتعمد باتجاهها، واللمس غير المرغوب فيه، والتفتيش العاري، وتفتيش تجاويف الجسد دون مبرر أمني ظاهر، والإجبار على التعري، والتهديد بالاغتصاب".

وأشار التقرير إلى "أن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، وفي بعض الحالات بشكل متكرر، طال تسعة ضحايا، غالبيتهم من قطاع غزة".

وحمّل التقرير مسؤولية هذه الانتهاكات لعناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، وذكر بينها "الجيش الإسرائيلي، ومصلحة السجون الإسرائيلية، بما في ذلك وحدة كيتر الخاصة، ووحدة اليمام التابعة للشرطة الإسرائيلية".

وبحسب التقرير "وقعت هذه الانتهاكات أساسا خلال الاحتجاز والتحقيق، وفي مواقع عدة، بينها معسكر "سديه تيمان"، ومركز احتجاز "عتصيون"، ومعسكر "المجنونة"، وقاعدة عسكرية غير محددة، إضافة إلى منشآت تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، بينها سجون "مجدو"، و"عوفر"، و"الرملة"، و"هشارون"، و"شطة"، و"نفحة"، و"الدامون"، وكذلك مركز شرطة "غوش عتصيون".

كما وثق التقرير "انتهاكات وقعت عند الحواجز وخلال عمليات عسكرية إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيرا إلى "أن من بين الضحايا صحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان".

وأضاف "أن معظم الحالات تضمنت أكثر من شكل من أشكال العنف الجنسي في الوقت ذاته، وأن بعض الانتهاكات صُورت أو وُثقت بالفيديو، بما في ذلك حالة اغتصاب واحدة".

وبحسب التقرير، فإن "العنف الجنسي ضد الأسيرات الفلسطينيات شمل أساسا التهديد بالاغتصاب، والتعري القسري، واللمس غير المرغوب فيه، وعمليات تفتيش مهينة ومذلة دون مبرر"، مضيفا أن "الرجال والفتيان، استهدفوا بالاغتصاب ومحاولات الاغتصاب والعنف الموجه إلى الأعضاء التناسلية، ما تسبب لدى خمسة ضحايا بإصابات شديدة استمرت أياما أو أسابيع، وفي بعض الحالات من دون تلقي علاج طبي".

وأشار التقرير إلى أن "الآثار طويلة الأمد لهذه الانتهاكات على معتقلين أُفرج عنهم إلى قطاع غزة تفاقمت بفعل ظروف الحياة القاسية هناك".

ولفت التقرير إلى أن "لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، إلى جانب هيئات أممية أخرى، وثقت بصورة متكررة ما وصفه التقرير بـ"افتقار منهجي للمساءلة" عن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، بما يرسخ مناخا من الإفلات من العقاب".

وتطرق التقرير إلى قضية "خمسة جنود احتياط من الوحدة 100 في الجيش الإسرائيلي، قُدمت ضدهم لائحة اتهام في 19 شباط 2025، على خلفية اعتداء جسدي شديد وقع في معسكر "سديه تيمان" في تموز 2024".

ورغم وجود أدلة متاحة، بينها تسجيل فيديو وتقارير طبية ووصف مفصل للاعتداء، لم تتضمن لائحة الاتهام تهمة عنف جنسي أو اغتصاب.

وأشار التقرير إلى أنه "جرى إسقاط جميع التهم في آذار 2026" معتبرا أن "هذه التطورات قد تعزز مناخ الإفلات من العقاب، بما قد يتيح ارتكاب مزيد من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع".

وأوضح أنه بعد إخطار "الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية في التقرير السابق بإمكانية إدراجها في القائمة، واصلت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات براميلا باتن، التواصل مع الحكومة الإسرائيلية والمجتمع المدني في إسرائيل".

وأكد التقرير "أن إسرائيل لم تقدم معلومات تثبت امتثالها للتدابير المحددة المطلوبة بموجب قرار مجلس الأمن 2467، ولم تمنح حتى الآن الجهات الأممية المختصة إمكانية الوصول من أجل الرصد، في حين بقي تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية مقيدا بشدة".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى "الوقف الفوري لجميع أعمال العنف الجنسي، وتنفيذ التزامات محددة زمنيا لمعالجة هذه الانتهاكات ومنعها، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

كما دعاها إلى "السماح بوصول غير مقيّد للجهات الأممية المختصة للتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة، بما يشمل العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وإلى ضمان معاملة الأسرى الفلسطينيين بكرامة، والتحقيق في جميع ادعاءات العنف الجنسي بحقهم وملاحقة المسؤولين عنها".

وكانت الأمم المتحدة، أدرجت إسرائيل على "القائمة السوداء" لمرتكبي العنف جنسي في مناطق النزاع، حيث وبحسب ما أورد موقع "واينت" في تقرير، فإن الأمم المتحدة تستعد للإعلان عن إدراج هيئات إسرائيلية ضمن قائمة الدول والمنظمات المتهمة بارتكاب عنف جنسي في مناطق النزاعات.

وذكر التقرير أن من بين الجهات التي ستُدرج في القائمة مصلحة السجون الإسرائيلية، إلى جانب سلطات إسرائيلية أخرى أُدرجت ضمن "إطار متابعة" تمهيدا لإمكانية إدراجها مستقبلا.

وفا

 

عدد المشاهدات : ( 1043 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .